منتديات الباحثين في الدراسات الخاصة بمترجمي العربية وتأهيل المترجمين

Forums for Scholars and Researchers in Arabic Translation and Interpreting Studies and Training

العالم يبالغ فى تقديراته بخصوص الأزمة المالية

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • [Financial] العالم يبالغ فى تقديراته بخصوص الأزمة المالية


    رغم الاضطرابات في الشرق الأوسط
    العالم يبالغ فى تقديراته بخصوص الأزمة المالية
    • قطاع الصناعات الفاخرة حقق أرباحاً 10% وينتظره المزيد
    • تنامى الثقة فى الإقتصاد الأوروبى بعد تعافى منطقة اليورو
    • تراجع البورصات لاينبغى أن يكون مؤشراً للأداء الإقتصادى "الحقيقى" فى الدول النامية
    ايهاب علي
    الحديث لايتوقف هذه الأيام عن الأزمة المالية العالمية وأثارها السلبية على السوق والإقتصاد العالمى. ومع ذلك هناك أرقام ومؤشرات عديدة تشير ان هذه الأزمة بدأت فى الإنحصار وأنها ليست بالجسامة التى تصورها لنا تحليلات الإقتصاديين ووسائل الإعلام المختلفة، ولعل النمو الكبير فى سوق الماركات العالمية والمنتجات الفاخرة الذى حقق أرباحا كبيرة فى 2010 أحد العوامل التى تؤكد هذه الفرضية.
    سكيلا هوانج مديرة صندوق "جوليوس باير" للصناعات الفاخرة التابع لمؤسسة سويس أند جلوبال اسيت ماركت أكدت وجود مؤشرات قوية أن سوق الماركات العالمية يتوقع له نمو كبير فى هذا العام بمعدلات تتراوح من 8% إلى 10% بعد انتعاش كبير شهدته الأسواق الصغيرة وقفزة واسعة فى إقبال الأسواق التقليدية على هذه المنتجات . ويأتى هذا النمو الكبير نتيجة لعاملين رئيسيين الأول هو زيادة الإقبال من الأسواق الأسيوية وخاصة الصينية على منتجات الماركات الغربية الشهيرة وأيضاً الانتعاش ملحوظ فى الأسواق الأمريكية والأوروبية نتيجة لتعافى الإقتصاد العالمى بصورة أسرع مما كان متوقعاً. وهو ماترجمته مبيعات كبيرة لهذه النوعية من المنتجات فى الكريسماس الماضى.
    وعلى سبيل المثال أعلنت مؤسسة لويس فنتون أن حجم أعمالها وصل لرقم 20 مليار يورو فى 2010، وأنها حققت أرباحا وصلت لـ 2 مليار دولار. وتحدث برنار أرنول المتحدث باسم الشركة عن أن 2011 من المتوقع أن تحقق الشركة مزيدا من الأرباح. وهى تصريحات مشابهة لمسؤولى شركات أخرى تعمل فى نفس المجال.
    ولكن هل هذه الأرقام تعتبر مفاجئة؟ فى الواقع لا، فعام 2010 شهد تصاعدا ملحوظا فى الأداء الإقتصادى فى كل القارات. ورجح صندوق النقد الدولى أن الناتج المحلى العالمى وصل إلى نسب تصل إلى 5% ومن المتوقع ارتفاعه فى الشهور المقبلة. وحتى لو كانت هذه الأرقام تعبر عن رؤية إقتصادية بحتة، ولاتضع فى اعتبارها على سبيل مثال الإضطرابات فى الشرق الأوسط فى تونس ومصر وليبيا التى قد يكون لها تأثير على الإقتصاد العالمى محتاجة وبالتالى ستحتاج هذه الأرقام لإعادة تقييم كل فترة لكن بصفة عامة هناك مؤشرات إيجابية أن الإقتصاد العالمى يتعافى بصورة منتظمة.
    ففى الولايات المتحدة ورغم أن بعض الإقتصاديين لايزالون متشائمين بخصوص الإقتصاد الأمريكى بسبب استمرار معدلات البطالة المرتفعة. وعدم تعافى القطاع العقارى بعد. وحتى الأرقام الأخيرة لانخفاض معدلات البطالة من 9.4% إلى 9% فى يناير ليست مقياساً لأن نظرة مفصلة للأرقام تجعلنا نستنتج أن السوق الأمريكى وفر 36 ألف وظيفة فقط بعد حذف 32 ألف وظيفة فى قطاع النقل و32 ألف فى قطاع التشييد اللذين تأثرا بشدة فى الشتاء نتيجة الظروف الجوية الإستثنائية. لكن على جانب أخر، نرى أن الميزانية الأمريكية والسياسات المالية الأمريكية توسعت إلى حد كبير. أما الشركات والمصانع فقد سجلت أرباحا متزايدة وإنتاج متصاعد. ورغم أن تنامى أرقام الأجور مازال متواضعاً إلا أن عدد ساعات العمل فى إزدياد. وهو الذى يسمح مع استمرار الإعفاءات الضريبية على الأجور على زيادة القدرة الشرائية بشكل عام، خصوصاً لأصحاب الأعمال، وهم الذين يصنعون الفارق، فكلما ارتفعت القدرة على الشراء فى هذه الفئة كلما كانت مؤشرات تعافى الإقتصاد أقوى، والإطمئنان للمستقبل أيضاُ يكون أكبر. وقد رأينا هذا بعد إعلان إفلاس بنك ليمان برازر فى نهاية 2008 وكيف انخفضت نفقات الطبقة الغنية فى أمريكا بمعدلات كبيرة. وهو مانراه الأن بصورة عكسية مع استمرار سياسة تخفيف الضرائب والتوقعات لأرباح أكبر فى القطاع الإقتصادى. فبعد الخوف القلق جاء الإطمئنان والتفاؤل بالغد.
    منطقة اليورو تتعافى
    فى أوروبا، تبدو الصورة أقل تفاؤلاً إلى حد ما. فهناك حوالى 15.7 مليون عاطل عن العمل فى القارة العجوز. وفى بعض الدول يعتبر الوضع صعب للغاية كما هو الحال فى أسبانيا حيث وصلت معدلات البطالة فيها لأكثر من 20%. لكن على الجانب الأخر فى ألمانيا عادت أرقام البطالة إلى رقم 7.4%. كما أن أرقام التصدير والإستهلاك المحلية جيدة. والأهم من كل ذلك أن الشكوك بخصوص إنهيار منطقة اليورو بدأت تتراجع. بالتأكيد لم نصل بعد إلى الثقة الكاملة لكن الأمور أفضل. ومن الضرورى أن يتم تنفيذ الإجراءات المعلنة بخصوص مخصصات الإنقاذ الإقتصادى للدول المتعثرة وأن تحمل إجتماعات مجلس الإتحاد الأوروبى فى 24 مارس القادم مؤشرات جيدة ومطمئنة. وبالنسبة للبنك المركزى الأوروبى فالأرقام تؤكد عدم وجود مشكلة فى السيولة المالية، وبالتالى لن يتبع البنك سياست متقشفة فى الفترة المقبلة.
    أما بخصوص الدول النامية، فالأخبار التى تشير إلى تباطؤها فيها مبالغة إلى حد ما. وربما يزداد الحديث عنها بسبب تراجع الأرباح فى البورصات العالمية. لكن الإقتصاد "الحقيقى" ليس من الضروري أن يتأثر بذلك. وطبقاً لأرقام صندوق النقد الدولى فإن تراجع معدلات النمو فى الصين مثلاً إلى 9.6% فى 2011 بدلاً من 10.3% فى العام الماضى لن يمثل أزمة، بل على العكس سيعد دليل على استقرار الإقتصاد نسبياً فى ظل الظروف الحالية.

  • #2
    الترجمة إلى الإنجليزية
    World’s financial crisis estimates are exaggerated despite Middle East turbulences
    • Luxury brand industry achieves 10% of profit, expected to increase.
    • Increasing trust in European Economy following economic recovery of the Euroregion.
    • Recession in stock markets should not be taken as an indicator for “real” economic market performance in the developing countries.
    By Ehab Ali
    Today’s furor goes on the financial crisis and its adverse effects on markets and world economy. Yet, there are some figures and indicators proving that this crisis is receding and that it has not been as grave as economic analysts and the mass media told us. A positive sign proving this hypothesis is the returns that luxury brands continue to produce.
    Scilla Huang Sun, head of Julius Baer's luxury brands fund, a subsidiary of Swiss & Global Asset Management expected a growing trend in global brands for this year reaching 8% to 10% following the remarkable recovery of small markets and a leap in demand by conventional markets on such goods. This growth is attributed to two main factors, the first being a sparkling demand by Asian markets, particularly in China, for famous western brands. The second reason is the remarkable recovery of American and European markets following the recovery of world economy faster than was expected. This reflected on the huge sales of such goods during last Christmas.
    Louis Vuitton, for example, said it achieved a turnover of Euro 20 billion in 2010 with net profits of US$2 billion. Official spokesman of this fashion avant-garde company, Bernard Arnault, says more profits are expected, a statement that is similar to those made by other companies operating in the same line of business.
    The above figures should not be surprising. The year 2010 already saw a remarkable improvement of economic performance all over the continents. The International Monetary Fund (IMF) said world GDP has reached 5% expecting it to raise within the following couple of months. Needless to say, such figures can be looked at as representing pure economic beliefs and that they overlook, for example, political turbulences hammering the Middle East, particularly in Tunisia, Egypt and Libya, with their potential adverse effects on world economy, which requires reassessment from time to time. Still, however, are other positive indicators that world economy is undergoing a systematic recovery.
    In the United States, economists cast pessimistic concerns over the persistent rates of unemployment and the unrecovered real estate sector. According to January figures, the unemployment rates dropped from 9.4% to 9%, meaning the American market provided for 36,000 jobs after dropping out 32,000 jobs in transportation sector and 32,000 in construction sector, both of which severely suffered from the extraordinary winter climate conditions. Though such figures cannot be considered separately from their own context, the American budget and financial policies have been expanded to a considerable extent. Companies and factories have also recorded increasing profits and steady growth of production.
    Working hours are also increasing despite modest increase of wage rates. This means a continuation of tax exemption on wages and a greater purchasing power in general terms, especially for businessmen and women, who count for making the difference. The more those are able to purchase, the stronger will be the economic recovery indicators, hence the bigger our hopes for the future. This is what happened if we recollect the wake of Lehman Brothers’ bankruptcy at the end of 2008 accompanied with an increasing decrease in expenses by the well-off. What we are seeing now is precisely the opposite, in view of continuation of tax exemption policy and expectations for bigger profits in the economic sector. Fear has faded away and is not replaced with hope for a better future.

    Euroregion is recovering
    The picture in Europe is to some extent less inviting. The rates of unemployment in this aging part of the world amount to 15,7 millions, even higher in some countries like Spain, for example, where unemployment rates peaked 20%.
    But this is not always the case. In Germany, for example, unemployment rates dropped to 7,4% accompanied with an increase in export and stable local consumption. Most importantly, the concerns over a possible Euroregion’s collapse are starting to fade out, though full trust in the region has not yet been regained. It is necessary, therefore, to implement the announced procedures in respect of economic bailout schemes for the troubled countries and for the scheduled March 24th meetings of the Council of the European Union (CEU) to provide for good and reassuring indicators. Even for the European Central bank (ECB), the figures are assertive that there is no problem with financial liquidity, and therefore it will not adopt any austerity policies for the near future.
    On part of the developing countries, there are talks about a slowdown that is to some degree exaggerated, perhaps as a result of the declining profits in international stock markets. This, however, does not necessarily affect “real” market. According to IMF figures, dropping growth rates in China, for example, to 9.6% in 2011 compared with 10.3% last year does not signal a crisis. On the contrary, it indicates a relative economic stability under current conditions.

    Comment


    • #3
      والإقتصاد همزة قطع أم وصل؟

      Comment


      • #4
        Originally posted by rasha View Post
        والإقتصاد همزة قطع أم وصل؟
        You need to ask the writer of the original Arabic news. I can answer questions about the English translation only.

        Comment

        What's Going On

        Collapse

        There are currently 39769 users online. 33 members and 39736 guests.

        Most users ever online was 39,769 at 06:44 AM on Today.

        About us
        The Arabic Interpreters Forums is a place for trainees and professionals to meet and discuss issues related to their self-development.
        Follow us
        Privacy Policy
        BACK TO TOP
        Working...
        X